الحاج سعيد أبو معاش
183
أئمتنا عباد الرحمان
دعاء العهد للميّت يوم يوصي بحاجته فلاح السائل : في العهد الذي ينبغي أن يعهده المؤمن عند ربّه ، وأوصى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم علياً عليه السلام وقال له : تعلمه أنت وعلّمه أهل بيتك وشيعتك ، علّمنيه جبرئيل . وذكر العهد مسنداً إلى الإمام أبي عبد اللَّه الصادق عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : إذا حضرته الوفاة واجتمع الناس اليه قال : اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الرَّحْمنَ الرَّحيمَ انّى اعْهَدُ الَيْكَ انّى اشْهَدُ انْ لاالهَ الَّااللَّهُ وَحْدَهُ لاشَريكَ لَهُ وَانَّ مُحَمَّداً صَلَىاللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَانَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لارَيْبَ فيها وَانَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ وَانَّ الْحِسابَ حَقٌّ وَانَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَانَّ ما وُعِدَ فيها مِنَ النَّعيمِ مِنَ الْمَاْكَلِ وَالْمَشْرَبِ وَالنِّكاحِ حَقٌّ وَانَّ النَّارَ حَقٌّ وَانَّ الْأيمانَ حَقٌّ وَانَّ الدّينَ كَما وَصَفَ وَانَّ الْأِسْلامَ كَما شَرَعَ وَانَّ الْقَوْلَ كَما قالَ وَانَّ الْقُرآنَ كَما انْزَلَ وَانَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبينُ وَانّى اعْهَدُ الَيْكَ في دارِ الدُّنْيا انّى رَضيتُ بِكَ رَبّاً وَبِاْلأِسْلامِ ديناً وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيّاً وَبِعَلِىٍّ وَلِيّاً وَبِالْقُرْآنِ كِتاباً وَانَّ اهْلَ بَيْتِ نَبِّيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ائِمِّتى اللَّهُمَّ انْتَ ثِقَتى عِنْدَ شِدَّتى وَرَجائى عِنْدَ كُرْبَتى وَعُدَّتى عِنْدَ الأُمُورِ الَّتى تَنْزِلُ بي وَانْتَ وَلِيّى في نِعْمَتى وَالهى وَالهُ آبائي صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلاتَكِلْنى إلى نَفْسى طَرْفَةَ عَيْنٍ ابَداً وَانِسْ في قَبْرى وَحْشَتى وَاجْعَلْ لي عِنْدَكَ عَهْدَاً يَوْمَ